القائمة الرئيسية

الصفحات


 زاهر الطفل اليتيم


قصص أطفال
قصص أطفال 

مقدمة عن القصة :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اهلا بكم اصدقائي اليوم مع قصة جديدة ومغزى جديد من سلسلة قصصنا الهادفة للأطفال ، قضة اليوم بعنوان " زاهر الطفل اليتيم " تفضلوا بقرائتها.

القصة :

كان الطفل زاهر طفلا صغيرا لا يتعدى عمره عشر سنوات ، كان يعيش وحيدا مع أمه المريضة بعد ان توفي والده قبل سنوات في حادث مؤلم.

كانت أم زاهر تعجن الخبز وتضعه في الفرن حتى ينضج ثم تضعه في صندوق صغير ، ويأخد زاهر صندوق الخبز ويذهب به الى السوق لبيعه.

كان زاهر طفلا نشيطا يحمل صندوقه البني الذي يضع فيه الخبز ، ويضعه على الرصيف وينادي بصوت عال " خبز طازج" خبز لديد " ويبقى على هذا الحال الى أن يبيع كل الخبز  ويجمع بعض المال ويذهب به لأمه، هكذا يعمل كل يوم ويساعد أمه في نفقات البيت من طعام ودواء ولباس.

كان يظل تحت اشعة الشمس يبيع الخبز ويجني القليل من المال، وكان يضربه الفتيان ويسرقون امواله، ورغم ذلك كان يصبر ويستمر في عمله، وفي المساء يشتري بعض الخضراوات والطحين ويعود للبيت ويقبل رأس والدته ويعطيها المال الذي كسبه.
لم يدخل زاهر للمدرسة بسبب الفقر وعدم قدرة والدته على توفير المال الكافي للدخول اليها ، وكان كل يوم يرى الاطفال في نفس عمره يمرون بجانبه حاملين محافظهم و متوجهين الى المدرسة، ودائما كان يغار زاهر منهم ويتمنى أن يدرس ويتعلم.

في احد الأيام كان زاهر على الرصيف في السوق يضع صندوقه ويبيع بضاعته فأتت عنده عجوز تلبس ملابس ممزقة ومتسخة وطلبت منه أن يعطيها خبزتان بدون مقابل لأنها جائعة ولا تملك النقود والكل رفض مساعدتها.
 فأعطاها زاهر خبزتان وهو يبتسم في وجهها وقال لها :

زاهر : " تفضلي يا خالتي بالصحة والعافية
العجوز : شكرا لك يابني أنت طفل كريم،
زاهر : العفو يا خالة
العجوز : اين تسكن يا بني؟
زاهر : اسكن مع امي في بيت صغير في القرية
العجوز : هل تأتي من القرية الى هنا على قدميك وتحمل هذا الصندوق؟
زاهر : نعم يا خالة، لأن امي مريضة وقد فقدت ابي وأنا اعمل لكي أجلب المال لأمي،
العجوز : مسكين يا بني، أتمنى من الله أن يحسن إليك كما أحسنت إلي.

وفي اليوم الموالي و بينها كان زاهر يبيع الخبز في السوق جاء عنده رجل وسيدة وقالت السيدة لزاهر : 

السيدة : انا هي العجوز التي جئتك البارحة وأعطيتني الخبز
زاهر : لا يمكن فالعجوز رأيتها في الامس كانت ترتدي ملابس متسخة وممزقة.
السيدة : نعم يا إبني لقد كنت ارتدي أمس ملابس ممزقة وكنت أريد أن اختبر الناس في هذا السوق وطلبت منهم المساعدة وكلهم رفضوا إلا أنت
زاهر : هذا واجب يا سيدتي
السيدة : لقد كنت كريما رغم أنك فقير وقد ساعدتني وأنا اليوم سأساعدك وأساعد أمك وسأعطيكما مالا لتشتريا منزلا جديدا داخل المدينة وملابس جديدة، ومن اليوم لن تعمل في بيع الخبز وستدخل الى المدرسة الاسبوع القادم،
زاهر : انا لا أصدق هذا، لا يمكن هل هذا حلم؟
السيدة : هذا ليس حلما إنه واقع يا بني، لقد أحبك الله لأنك كريم وتحب مساعدة الاخرين وهذا جزاءك .

ذهبت السيدة مع زاهر الى منزل أمه وتكلمت معها وأخبرتها بما وقع وقالت لها أنها ستساعدها فبكت أم زاهر وشكرت الله على فضله ثم شكرت السيدة على كرمها.
اشترت أم زاهر منزلا صغيرا في المدينة وفتحت دكانا تبيع فيه الملابس وتجني مالا وافرا، أما زاهر فقد تحقق حلمه وأصبح تلميذا في المدرسة.

العبرة من القصة :

الفقر ليس عيبا وهو لا يمنع الانسان من فعل الخير، وكما لاحظنا في قصة اليوم أن الطفل زاهر ساهد العجوز وأعطاها خبزا رغم انه فقير مثلها، وبسبب مساعدته لها تغيرت حياته وأصبحت أفضل، لهذا لا تبخلوا على الأخرين بالمساعدة لأن الله لا يضيع اجر من عمل صالحا ويكافئ كل من يفعل الخير بالخير والرزق.

للمزيد من القصص الهادفة اضغط هنا 



هل اعجبك الموضوع :

تعليقات