القائمة الرئيسية

الصفحات

تمديد الحجر الصحي يكبد المغرب خسائر اقتصادية

تمديد الحجر الصحي يسبب خسائر اقتصادية للمغرب 


ظنت الحكومة المغربية في شهر مارس ان بتمديدها الحجر الصحي لشهر اضافي ليمتد حتى شهر أبريل سينهي الازمة ولكن فيروس كورونا كان اقوى من ذلك وواصل زحفه، فبالرغم من الاجرائات الاستباقية والاستتنائية التي اتخدها المغرب للحد من انتشار الفيروس، الا ان ذلك لم يكن كافيا للوصول الى يوم بصفر إصابة، وبالتالي انهاء الحجر الصحي، 
فهل سيتم انهاء الحجر الصحي ام ان مصيره التمديد ؟ 

مند بداية ظهرور فيروس كورونا في المغرب قامت السلطات بإجراءات وتدابير احترازية ( لمعرفة الإجراءات  اضغط هنا) كان الهدف منها السيطرة على الفيروس وإنهاء وجوده، وهو ما لم يتحقق لحد الساعة، 


اخبار المغرب فيروس كورونا
اخبار المغرب فيروس كورونا 

تطورات فيروس كورونا بالمغرب :

  • ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كورونا :

شهدت جل جهات المملكة حالات لخرق الحظر والاختلاط الغير مبرر وهو ما جعل شهر ابريل وماي ينفجران بالاصابات، اذ اصبح معدل الاصابات اليومي  200 حالة تقريبا، وهو رقم كبير مقارنة بالفترة السابقة، 
شكل ظهور البؤر العائلية والصناعية سببا مباشرا لارتفاع عدد الاصابات اليومي، الامر الذي فطنت له السلطات وعالجته بفرض عزلة على الاحياء التي تحوي بؤرا لتفشي الفيروس، 

  • ارتفاع عدد حالات الشفاء من فيروس كورونا :

سجل المغرب في شهر ابريل وماي ارتفاعا صاروخيا لعدد حالات الشفاء، إذ اضحى يسجل يوميا حالات شفاء أكثر بكثير من حالات الاصابات الجديدة وهو رقم مهم يستحق التنويه، 
وكمتال يوم  الخامس عشر من شهر ماي سجل المغرب 90 حالة شفاء جديدة ليكمل بهذا 3400 حالة شفاء، اما عدد الاصابات فتم تسجيل 45 حالة جديدة، وبخصوص حالات الوفاة فكانت غائبة تماما لهذا اليوم وهو ما يبعت نوعا من الاطمئنان، 

  • انخفاظ عدد الوفايات بسبب فيروس كورونا :

لاحظنا ان المغرب تمكن من تقليص الضرر وتقليل عدد حالات الوفايات، إذ اصبح يسجل حالة او حالتي وفاة يوميا، واحيانا صفر حالة، وذلك بفضل من الله تعالى وبتظافر جهود الاطباء والوزارة الوصية،
بالمقارنة مع دول عديدة فالمغرب استطاع تقليل الخسائر البشرية على عكس الدول الأوروبية التي تكبدت خسائر بشرية جسيمة، وهذا مرده للتعامل الجيد للسلطات مع فيروس كورونا، وهذا لا يعني انه التعامل الامثل والاكثر كمالا ، فبالطبع تخللته عديد الشوائب،

تمديد الحجر الصحي بالمغرب وتكبد خسائر يومية فادحة :

كانت الارقام تبشر بالخير مطلع شهر مارس حين كان عدد الاصابات تابث نسبيا، ولكن ظهور البؤر الصناعية والعائلية وتزايد اعداد الاصابات ليتجاوز 200 حالة يوميا نسف كل الاعتقادات التي كانت تؤمن بنهاية الحجر الصحي في وقته اي في 20 من ماي، وخيب الظنون، وجعل المغرب يقرر تمديد الحجر الصحي  وهو ما يعني زيادة في الخسائر الاقتصادية بشكل كبير جدا، ويجعل المغرب يلجأ للقروض الخارجية التي تنخر الاقتصادات بفوائدها المرتفعة،

حسب تصريح وزير الاقتصاد والمالية بنشعبون  فإن الخسائر اليومية للمغرب  تقدر ب مليار درهم وهو رقم كبير جدا ويضع الاقتصاد المغربي امام محك حقيقي ما بعد كورونا،
لم يسلم قطاع ما او شركة معينة من تبعات كورونا السلبية فالكل تضرر، ولا يختلف اتنان على ان شركات السياحة والطيران هم الأكثر تضررا وبارقام هائلة  الشيء الذي يضع عمالها امام احتمال الفصل من العمل،
ليس المغرب وحده من يعاني اقتصاديا في زمن كورونا  بل كل بلدان العالم تعيش نفس الوضع، وهو ما يندر بأزمة 
اقتصادية عالمية ما بعد فترة كورونا، سيكون لها اتر كبير على الافراد وقد تغير الكتير في سياسة العالم
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

‏قال Unknown
رأيي ان ينتهي الحجر على مراحل في الجهات التي لم تعد بها إصابات مدة كافية أي الجهات التي تسجل فيها صفر إصابة لمدة تزيد على أسبوع أما الجهات التي بها إصابات قليلة فتعزل البؤر ويتم الحجر عليها وتحرر الجهات الأخرى التي ليس بها إصابات. مع متابعة التحليلات والمراقبة ووضع الكمامات.
‏قال ياسين معروف
اولا اشكرك على تعليقك ومشاركتنا الموضوع
رأيك سديد، الرفع من القيود شيئا فشيئا وتعزيز القوات المنتشرة على مداخل المدن لحفظ امتياز خلوها من المرض ،