القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص بوليسية - جريمة في فندق مارشال



 قصص بوليسية - جريمة في فندق مارشال 


وصف الجريمة :

كانت الساعة الحادية عشر ليلا حين تلقيت مكالمة من مكتب التحقيق الذي اعمل فيه، اخبروني ان جريمة قتل حدثت في فندق مارشال في قلب المدينة، نهضت على الفور وبدلت ملابسي وشربت كأسا من القهوة لكي يكتمل صحوي، 
توجهت نحو الفندق على متن سيارتي، وفور وصولي وجدت فوضى عارمة تعم المكان، حيت تم اجلاء النزلاء من الفندق وبقوا مجتمعين امام مدخله تحت قطرات المطر، والكل يريد العودة الى غرفته لأخد امتعته والرحيل، لكن تم منعهم من ذلك الى حين حل لغز هذه القضية ومعرفة القاتل، 

تم تطويق المكان واخد اسماء النزلاء، واخبرني الضباط ان ساحة الجريمة شهدت صراعا بين مجموعة بين الشباب تخلله إطلاق نار  ادى الى مقتل احدهم يدعى مارتن  وجرح اخر اسمه فيردي  وحالته خطيرة، كانا صديقين في عمر الزهور اذ لم يتجاوزا 23 سنة، 
دخلت الى الفندق واخبرني الضابط ان جثة مارتن بالطابق العلوي، فصعدت السلم وتوجهت نحوها، 
لما رأيت الجثة اول مرة ادرت وجهي لم استطع تحمل النظر اليها كثيرا، لقد اصيب مارتن بطلق ناري في مقدمة وجهه مباشرة فشوهت ملامحه تماما، اما فيردي فقد تلقى رصاصة في صدره نقل على اترها الى المستشفى وهو في حالة خطرة، 

قصص بوليسية
قصص جرائم و تحقيقات

استجواب الشهود وجمع الادلة حول الجريمة :

قمت باستدعاء الشهود الذين حضروا احداث الجريمة وسألتهم عن ملابساتها، فأخبروني ان مجموعة من الشباب كانوا برفقة فتيات دخلا في صراع مع مجموعة اخرى من الشباب في الغرفة المقابلة وبعدها تم اطلاق النار على احدهم وهرب الاخر لكن مرتكب الجريمة تبعه وعاود اطلاق النار فاصابه، فشعر الجميع بالخوف وهرع الكل هاربين، ولم يتم معرفة مطلق النار، 
كانت إفادات الشهود جيدة ولكنها غير كافية، حيث لم يستطع اي منهم من معرفة مرتكب الجريمة او حتى معرفة ملامحه، 

قصص بوليسية
 قصص بوليسية

قمت بتفتيش الغرفتين اللتان كان يرتادهما المشتبه بهم، فوجدنا اتارا للمخدرات والكحول، ووجدت اغلفة الرصاصات، فأمرت محققي المختبر الجنائي بفحصها ورفع البصمات منها، ولكن للأسف بدون نتيجة، لقد كانت خالية تماما من اي بصمات لأن ملمسها خشن ومن الصعب ان تتبت عليها البصمات، 

كان علي معرفة اسماء النزلاء الذين مكتوا بالغرفتين، لذلك توجهت نحو مكتب الاستقبال وسألت الموظفة عن ذلك، 
لما سألتها كانت ترتجف وتتكلم بصعوبة ولا تنظر الي وتبدو وكأنها لا تريد التحدث معي، فأحسست انها تخفي شيئا ما،  فسألتها مرة اخرى ولكن بطريقة اكثر حزما، فأعطتني السجل، 
تفقدت السجل فوجدت اسم الشخص الذي حجز الغرفة المقابلة  لغرفة مارتن و فيردي، كان اسمه كارتر لوبيز، فأخذت سيارتي على الفور وتوجهت نحو منزله برفقة مساعدي، 

أخبرته ان الغرفة التي حجزها بفندق مارشال شهدت جريمة قتل ونحن نحقق فيها، فبدى متفاجئا و قال اي فندق وأي حجز وأي جريمة، اخبرني انه لا يعرف شيئا مما دكرت، فأخدناه الى قسم الشرطة للتحقيق،
 لحق بنا والده وطلب مني التحدث على انفراد، اخبرني انه هو من حجز في الفندق وليس ابنه، لقد انتحل هويته وحجز مع فتاة ما، وكان يريد اخفاء ذلك وطلب مني عدم الافصاح عن هذا، 
تم اطلاق سراح كارتر وازداد الضغط علينا لمعرفة مرتكب الجريمة لأن المشتبه الوحيد الذي بين ايدينا تمت تبرئته ،
جائني اتصال مفاجئ من موظفة الاستقبال تخبرني انها تريد اخباري بشيء ما ولكنها خائفة، 

ارسلت دورية للشرطة لاحضارها وجلبها الى مكتبي، وفور وصولها اخبرتني ان هناك من يتصل بها ويطلب منها ان لا تبوح باي معلومات عن نزلاء الغرفتين، واخبرتي ان صديقتها ليزا هي من كانت ترتاد الغرفة التي وقعت  فيها الجريمة، 
احضرنا ليزا على الفور فأخبرتنا انها هي وصديقتها كانا في الغرفة يقيمان حفلا حتى دخل عليهم مجموعة من الشباب وأرادوا الاحتفال معهم بالقوة، وذلك ما حدت، واخبرتني ان من بين هؤلاء الشباب كان أحدهم عنيفا ويتصرف بتبجح، فأعطتني ملامحه وقالت انه كان طويلا وقوي البنية ويميل لون بشرته الى السواد وكان يقف بجانبه شاب اخر طويل ولكن نحيف ويتناول المخدرات بكترة وكان لا يفارقه، 
احتفضت بالاوصاف واعطيتها لمكتب المخابرات لمحاولة معرفة الاشخاص الذين يسكنون في نفس المنطقة وتنطبق عليهم نفس المواصفات، 

اكتشاف مرتكب الجريمة :

بعد ذلك جائتني اخبار سارة، لقد استيقظ فيردي وصار بامكانه التحدث، قمت بزيارته في المستشفى وطلبت منه ان يسرد علي الواقعة، فأخبرني انهما كانا في غرفتيهما  وسمعا صوت الاغاني والصراخ والرقص في الغرفة المقابلة فأرادا ان يشاركا في الحفل وتم منعهما من طرف شابين، فدخلا في صراع معهما واطلق احدهما النار على مارتن وهرب فيردي متجها نحو الاسفل لكن المجرم اطلق عليه النار، 
وعندما سألته عن مرتكب الجريمة اجابني بأنه لم يره وهو يطلق النار، واعطاني مواصفات الشابين وكانت مطابقة تماما للمواصفات التي اخدتها من عند ليزا، 

توصلت من عند مكتب المخابرات ببعض الصور لاشخاص بنفس المواصفات التي نبحت عنها، فقمت بعرضها على ليزا وصديقتها، 
فأشارا معا من  الوهلة الاولى الى شابين لهما سوابق عنف وتجارة مخدرات، تم عرضتها على فيردي ايضا لأتأكد، فكانت النتيجة ايجابية للغاية، لقد اشار الى نفس الشابين، 

على الفور دهبت مع قوات للامن لمنزل المشتبه بهما وتم القبض على الشاب النحيف ديجو وسلم نفسه،  اما الشاب الاخر كارلو كان قوي البنية وحاول الهرب ولكن القوات الكبيرة التي تم نشرها حول منزله جعلته محاصرا وتم القبض عليه، 

تم اقتيادهما الى مكتب التحقيق ، وقمت بالتحقيق مع كارلو الذي شككت مند البداية أنه مطلق النار ومرتكب الجريمة، فأخبرني انه دخل في شجار مع الشابين اللذين كانا يريدان المشاركة في الحفلة وقام ديجو باطلاق النار عليهما،  
لقد كان هذا مفاجئا بالنسبة لي،  حين استجوبت ديجو كان محطما نفسيا ويبكي طوال مدة التحقيق واعترف لي انه هو من ارتكب الجريمة ، 
قصص بوليسية
 قصص بوليسية


للمزيد من القصص البوليسية المشوقة اضغط هنا 

بعد اتبات تهمة القتل على ديجو تم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة، اما كارلو فقد تم اطلاق سراحه بعد تبرئته من ارتكاب الجريمة.





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات