القائمة الرئيسية

الصفحات

 قصص بوليسية - جريمة قتل أسيل 

اكتشاف الجريمة :

مدينة أسطنبول من المدن السياحية الهادئة، لا تنتشر فيها الجريمة بشكل كبير، ولكن ذلك لم يمنع من حدوث جريمة قتل مروعة في احد احيائها،
كانت الساعة التاسعة والربع صباحا حين زار أب الشابة  أسيل قسم الشرطة يخبرهم ان ابنته اختفت لمدة يومين، ولم يجدها في منزلها  ووجد هاتفها ومحفضتها ومفاتيح سيارتها فقط، وهذا ليس من عادتها، وحتى زملائها في العمل اخبروه انها كانت غائبة عن الانظار لمدة يومين، وهو ما جعله يتسائل اين ذهبت؟ هل حدث لها مكروه ما، 

قصص بوليسية
 قصص بوليسية

انتقل المحقق لوري على الفور رفقة والد أسيل الى منزلها ليتفقد اغراضها، ويتحرى ما إذا تركت دليلا على مكان وجودها،
دخل المحقق الى منزل أسيل  وتفقد اغراضها الموضوعة في غرفتها لم يجد اي شيء مريب فيها، 

سأل المحقق زملاء اسيل في العمل وجيرانها عن الأصدقاء المقربين منها  ، فأخبره احد الجيران ان فتاة اسمها حياة صديقة لأسيل وتكون برفقتها في كثير من الأوقات،  بعد ان اخد المحقق عنوان حياة  ذهب لزيارتها وسألها عن اخر مرة التقت بأسيل، فقالت انها رأتها اخر مرة قبل يومين من اختفائها، وكانت في علاقة مع  خطيبها مروان مند مدة ولكن كانت بينها عدة خلافات في الاشهر الاخيرة بسبب ادمانه على المخدرات والكحول، ولما سألها عن مكان تواجده قالت انها لا تعرف، 

استمر المحقق في استفسار المقربين من اسيل الى ان حصل على عنوان خطيبها الذي يسكن في منزل قريب من منزل خطيبته ولكنه لم يكن فيه بل كان في منزل صديقه في ضواحي اسطنبول، 
اخد  المحقق سيارته وذهب للالتقاء بمروان، ولما قابله لاحظ ان يده مجروحة فسأله عن سبب الجرح فقال ان كأسا من الزجاج تكسر في يده وسبب ذلك الجرح، 

لم يصدق المحقق ذلك وسأله عن أسيل فقال انه لم يرها لمدة تلاتة ايام  وأن علاقته بها جيدة، 
عاد المحقق الى منزل اسيل وتفقد هاتفها ووجد ان اخر مكالمة كانت من مروان، ولكن ما اتار استغرابه هو عدم اهتمام مروان باختفاء خطيبته وعدم مجيئه لمنزل ابيها ليساعد في البحت عنها وهو ما جعله محط شبهة،
حصل المحقق على تصريح لتفتيش منزل مروان واستغل غيابه عن منزله ووجوده في منزل صديقه  وقام بتفتيشه رفقة فريقه،

 جمع الادلة حول الجريمة :

دخلت  فرقة المختبر الجنائي بعد ان ارتدوا الاقنعة والقفازات وبدأوا في جمع الادلة، كان اول شيء لاحظوه هو تواجد بقع داكنة على احدى الزرابي الموجودة في الصالون، ولاحظوا ان المدفأة تبدو انها استخدمت في الايام القليلة الماضية، رغم ان الجو كان حارا في الاشهر الاخيرة، وهنا بدأ المحقق يشك ان أسيل قد حدت لها مكروه ما، 

طالب المحقق من خبراء المختبرالجنائي بفحص المدفأة، وبعد مدة كانت النتائج صادمة لقد كانت البقع السوداء المتواجدة على الارضية دماء اسيل، وتم العتور على  بقايا عظام بشرية في المدفأة، 

اتصل المحقق بمركز الامن في ضاحية اسطنبول وطلب منهم اعتقال مروان لأنه المشتبه به الرئيسي في جريمة القتل،
اقتحمت قوات الامن المنزل الذي يتواجد به ولكنهم لم يجدوه وكان قد غادره قبل ساعات، انتشرت قوات الامن في المنطقة للبحت عنه ومحاصرته، وتم اخبار سكان المنطقة عن ضرورة توخي الحدر وطلبوا منهم الاتصال بالشرطة فور معرفة اي شيء عن مروان، 

اتصل المحقق بأب اسيل واخبره ان ابنته وقعت ضحية جريمة قتل، فانهار بالبكاء ولم يصدق ذلك، لقد كانت تلك ابنته الوحيدة وكان يحبها كتيرا لانها الوحيدة التي تعيش معه بعد وفاة أمها في حادت سير قبل سنوات،

وبعد عشرين يوما من البحث دون جدوى،  توصل المحقق بمكالمة من مركز الشرطة يبلغه ان رجلا مسنا اعترضه رجل ملتم وسرق منه سيارته ومسدس قديم به رصاصتين، وأكد الضحية ان اللص به جرح بيده وهو ما جعل المحقق متأكدا ان مروان هو الفاعل، 
زادت الامور صعوبة مع امتلاك مروان للسلاح واصبح  يشكل خطرا على حياة المواطنين،  فاغلقت الشرطة الطرقات وكتفت من قواتها في المنطقة الى ان جاءها اتصال من شخص يقول ان سيارة توقفت بالقرب من ورش للبناء وخرج منها شخص ودخل الى داخل تلك المنطقة رغم انها ممنوعة، 

 القبض على مرتكب الجريمة :

وصلت القوات الخاصة  الى المكان وقاموا بالانتشار في كل جوانب الورش ودخلت احدى الفرق وبحتوا عنه في كل الارجاء الى ان وجدوه مختبئا في مكان مظلم، ولما رءاهم اطلق النار وهرب مبتعدا لكن احد عناصر القوة الخاصة اطلق رصاصتين عليه فأصابته واحدة في فخده وسقط متألما وتم اعتقاله،

بعد ان تم ازالة الرصاصة من فخضه ومكوته بالمستشفى لمدة خمسة عشر يوما، تم اقتياده الى قسم التحقيق واعترف للمحقق انه هو مرتكب الجريمة، وطلب المحقق منه مده بتفاصيلها وكيف قتل اسيل، 

فأخبره ان أسيل كانت غاضبة تلك اللية من كثرة تناوله للمخدرات وقالت انها ستنفصل عنه ان لم يتخلى عن ادمانه فلم يقبل بذلك ودخل في شجار معها وطعنها بسكين اكثر من مرة حتى قتلها، تم قام بتقطيع جتتها وحرقها في المدخنة ودفن البقايا في الحديقة الخلفية، 
بعد ذلك نظف مسرح الجريمة من الدم ولكنه كان خائفا فترك الحال كما هو عليه وذهب هاربا عند صديقه، 

للمزيد من القصص البوليسية المشوقة اضغط هنا 

بعد عتور المحقق على بقايا الجتة وسلاح الجريمة في حفرة في الحديقة الخلفية لمنزل مروان، تم اتبات تهمة القتل والسرقة عليه وتم الحكم عليه بقضاء كل حياته في السجن.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات