القائمة الرئيسية

الصفحات

قصص بوليسية - جريمة قتل لورا و أدم



  قصص بوليسية - جريمة قتل لورا و أدم


قصص بوليسية
 قصص بوليسية




 وصف الجريمة :

كنت من المحققين الشباب انذاك ، وكنت بحاجة لاتبات نفسي وسط زملائي، تلقى مكتبنا في صباح احد الايام مكالمة من سيدة تدعي ان اختها وابنها قتلا وكانت في حالة انهيار ، طلب مني المدير الدهاب على الفور للتحقيق في القضية،
اخدت معداتي وذهبت صوب مكان الحادث، وجدت قوات الامن وقد طوقت المكان ومنعت الكل من الدخول الى مكان الجريمة،

قبل دخولي الى ساحة الجريمة سألت احد الضباط عن الضحيتين فصدمني قائلا انها ام وابنها الذي لم يتعدى التسع سنوات،
دخلت الى البيت الذي وقعت فيه الجريمة والذي تنبعت منه رائحة الموت المألوفة لدينا نحن المحققين، أول ما رأته عيناي كان  الطفل ادم وهو مستلق على جانبه وعليه اتار الخنق،

دهبت الى غرفته التي كانت قريبة من مكان جثته لأفتشها فوجدتها مرتبة للغاية، وهو ما جعلني افترض ان الطفل سمع احدا يتشاجر مع امه فاستيقظ من نومه وخرج للممر ليكتشف ما الامر ولكن المجرم سمعه وقتله، 
بعد ذلك توجهت الى غرفة نوم الام لورا فوجدتها مستلقية على الارض وجسمها به خدوش كثيرة وأتار ضربة بجسم صلب على رأسها،  كانت الغرفة في حالة فوضى عارمة، ومن تم استنتجت انها كانت تصارع القاتل حتى اخر نفس، تبين لي من خلال تيبس جثتها ان وقت الوفاة التقريبي كان عند الساعة العاشرة ليلا، 

كانت المجوهرات ومحفظة النقود في مكانها والخزانات مقفلة وهو ما جعلني متيقنا من ان دافع هذه الجريمة ليس السرقة، 
خرجت من مسرح الجريمة وتركت الدور لخبراء المعمل الجنائي لجمع الادلة ،  لقد وجدو بقعا لدم لورا ممزوجة بدم القاتل ووجدنا بين اظافرها قطعة صغيرة من الجلد، فأمرت بإرسالها الى المختبر فورا لتحليلها واستخراج الحمض النووي، 
سألت الجيران عن ما اذا شاهدوا احدا يخرج من منزل لورا ليلة الجريمة ولكنهم اخبروني انهم لم يروا شيئا،

استجواب المشتبه بهم في الجريمة :

اخت لورا :

 التقيت بالاخت الكبرى للورا والتي كانت اول من اكتشف الجريمة  وكانت ترتدي معطفا طويل الاكمام ، وحاولت تعزيتها وتهدئتها ووعدتها بأن ينال الفاعل جزائه، الشيء الذي هدأ من روعها، 
سألت عن مكانها في وقت ارتكاب الجريمة وقالت انها كانت في احدى المتاجر القريبة واستغرقت ساعة من الزمن، 

سألتها عن اختها ، متى تحدثث معها اخر مرة وهل لها علاقة بشخص ما ، فاخبرتني انها تحدثث معها في اليوم السابق ليوم الجريمة وانها كانت في علاقة زوجية انتهت بالطلاق ولكن الزوج كان يأتي احيانا لزيارة ادم ، 
سألتها عن سبب الطلاق فاجابتني ان زوج لورا كان يخونها ولم تتقبل ذلك فانفصلت عنه،
قصص بوليسية
 قصص بوليسية



زوج لورا المطلق :

ذهبت لمنزل بيتر لاستجوابه وكان عنيفا جدا وقال لي ابحتوا عن قاتل ابني قبل ان تضيعوا وقتي في الاسئلة، لم استطع الاستمرار في محاولة جمع الاجوبة منه وانصرفت، و مرت تلاثة ايام ورجعت لبيت بيتر ووجدته هذه المرة اقل عدوانية، 

لم يسمح لنا بالدخول لمنزله، حين سألته عن مكان وجوده ساعة حدوث الجريمة أخبرني انه كان في احد الحانات في وسط المدينة وعلم بالجريمة من احد جيرانه، اعترف لي انه كان في خلاف مستمر مع زوجته السابقة في الايام الاخيرة ولم يفكر في قتلها قط، واخبرني ان لورا كان لها صديق يدعى ميسل يزورها مرارا،


ميسل صديق لورا :

قمت بزيارة ميسل و بدى متفاجئا حين اخبرته ان لورا قتلت هي والطفل، سألته عن مكانه يوم الجريمة في الساعة العاشرة وأجابني أنه بقي في منزله ولم يغادره وكان يزور لورا من وقت لاخر وكانت علاقتهم جيدة،بعد مرور بضعة ايام وصلتنا اخبار عن قيام ميسل بالانتحار وشكل ذلك صدمة كبيرة لنا غيرت مجريات التحقيق، وجعلتنا قاب قوسين او ادنى من انهاء التحقيق واعتبار ميسل هو القاتل، 

فرضيات حول الجريمة :

- عند موت لورا ستستفيد الاخت الكبرى من حصة اكبر من ارت ابويها وهو ما قد يكون سببا لارتكاب الجريمة ،
-  قد يكون الانفصال هو سبب قتل بيتر لزوجته لورا وابنه ادم،

-  تم منع بيتر الدخول الى مكان الجريمة من طرف الحراس ولكنه لم يتقبل ذلك وكان عنيفا وهذا ما جعلني اشك في انه أراد ان يخفي دليلا ما،
-  كان صديق لورا في خلاف مع الطفل ادم وقد يكون هذا سببا لقتله للطفل وعند اكتشاف لورا للامر قتلها ايضا ولما شككنا  انه مرتكب الجريمة قام بقتل نفسه،
كانت كل الاعتقادات تصب في أن ميسل قام بجريمتي القتل وقام بقتل نفسه بعد العداب النفسي الذي يعيشه بعد هذا الفعل الشنيع، كان الكل يعتقد ذلك الى ان ظهرت نتائج تحليل الحمض النووي وتكشفت لنا هوية القاتل الحقيقي،

اكتشاف القاتل المسؤول عن الجريمة :

بعد ان استخرج محققوا المعمل الجنائي الحمض النووي من بقع الدم والجلد وجدوها مطابقة للحمض الننوي لاختها ، 
كان هذا صادما لنا، وقمنا على الفور باعتقال اخت لورا لكي نحصل على اعترافها وتنتهي القضية، 

عند دخولها لغرفة التحقيق وجلوسها امامي بدت على يدها بعض الجروح وطلبت منها رفع اكمامها فكانت المفاجئة، 
وجدنا جروحا كثيرة على يدها تسببت فيها الضحية لورا اتناء مقاومتها، وتذكرت انذاك ان اخت لورا كانت يوم الجريمة ترتدي ملابس بأكمام طويلة لكي تخفي الجروح عني ولا اكتشف امرها، 

قلت لها ان كل الادلة ضدها وان التهمة تابتة في حقها، فبدأت في البكاء وبدأت في الاعتراف، أخبرتني ان ابويها أوصوا لكي تأخد لورا حصة اكبر منها من مال التامين والمنزل وهذا ما اكتشفته من المحامي، لتتأجج عندها مشاعر الكره والحقد واعماها الطمع فقامت بتلك الجريمة، ولكن لورا كانت قوية واستطاعت المقاومة وتركت دليلا للمحققين لمعرفة القاتل ،


وحين سألتها عن تفاصيل الجريمة قالت انها ذهبت لبيت لورا ليلا وتناولت العشاء معها وتبادلا الحديث حتى نام ادم
ادعت انها داهبة للحمام وتوجهت صوب المطبخ تم الى القبو باحتة عن اداة صلبة لقتل اختها، فوجدت عصى بيسبول كان يستعملها زوج لورا السابق بيتر، حملتها وتوجهت صوب غرفة لورا وعلى غفلة منها ضربتها على راسها ضربة قوية، فسقطت  على الارض ولكنها لم تمت بعد، فامسكتها وخنقتها بقوة وظلت  لورا تحاول المقاومة وتخدش يد اختها وتحاول الوصول الى وجهها لكن قواها خارت واستسلمت لقوة اختها  وماتت ، سمع ادم الضجة فاستيقض ونادى على امه، ولكنها ميتة انذاك ، ولما سمعت اخت لورا ادم ينادي ذهبت تجري نحوه وقامت بخنقه بوشاح حتى لفظ انفاسه الاخيرة، 

اخدت الاخت المجرمة الوشاح وعصى البيسبول وانتظرت حتى اصبح الشارع خاليا فركضت الى سيارتها وتوجهت نحو النهر الكبير في المدينة ورمت عصى البيسبول بعد ان ربطت بها الوشاح لتتخلص منهما معا ولكي تبعد نفسها عن الجريمة، 
بعد اعترافها بالجريمة تمت محاكمة اخت لورا وحكم عليها بالسجن المؤبد مدى الحياة، أما المنزل الذي قتلت اختها لأجله فقد منحته المحكمة لاحدى الجمعيات الخيرية . 

ختاما لا يسعني عزيزي القارئ الا ان اشكرك على وقتك وتقتك في محتوانا الدي نسعى دائما ان ينال اعجابك .
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات